المناصرة الوطنية
تنفذ جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية أنشطة مناصرة وضغط وتوعية على المستوى الوطني تشمل الحملات والحوارات حول السياسات والفعاليات، إيماناً منها بترابط النضال من أجل المساواة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وتساهم في جهود الشبكات الوطنية لمساءلة أصحاب المسؤولية بشأن القوانين التمييزية والأعراف الأبوية.

اجتماعات اللجنة الوطنية العليا لتنفيذ قرار مجلس الأمن 1325
في يناير وفبراير 2024، شاركت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية في اجتماعين متتاليين للجنة الوطنية العليا لتنفيذ قرار مجلس الأمن 1325، بمشاركة المؤسسات الحكومية الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني المنضوية في الائتلاف. تمت مناقشة العديد من القضايا، بما في ذلك تأثير العدوان المستمر على قطاع غزة على النساء والأطفال، ودراسة أعدتها وزارة شؤون الأسرى حول آثار العدوان في قطاع غزة على النساء (2023)، وإصدار بيان باسم اللجنة وتعميمه على الهيئات والمنظمات الدولية حول وضع النساء في غزة ودور الهيئات الدولية في حماية النساء الفلسطينيات، والإطار العام للخطة الطارئة التي أعدتها وزارة شؤون المرأة، بالإضافة إلى مناقشة مشاركة فلسطين في اجتماع لجنة وضع المرأة المقرر عقده في مارس 2024.
إطلاق حملة وطنية بعنوان "مواطنات"
منذ مارس 2024 ومستمرة، تم إطلاق حملة وطنية بعنوان "مواطنات" تهدف إلى تحقيق العدالة الانتقالية لضحايا الانقسام السياسي الفلسطيني، مع الدفاع في الوقت نفسه عن حقوق المرأة الفلسطينية في سياق حرب الإبادة الإسرائيلية. وتتناول تحديات مثل الاحتلال والانقسام الداخلي والتهميش والحرمان من الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية. تعمل منصة مواطنات كمساحة للنساء الفلسطينيات للتعبير عن مخاوفهن والدفاع عن حقوقهن الدستورية وتعزيز خطاب نسوي بديل.
حققت منصة "مواطنات" نجاحاً كبيراً في رفع الوعي حول قضايا المرأة الفلسطينية وتوفير مساحة لأصوات النساء، إذ تشير أرقام المشاهدة المرتفعة باستمرار (التي تصل إلى 7,417,030 شخص عبر بث 146 حلقة في ستة أشهر) إلى اهتمام وتفاعل قوي من الجمهور.
لقاء مع د. أمل جادو، وكيل عام وزارة الخارجية الفلسطينية
في 7 مارس 2024، شاركت الجمعية في لقاء مع د. أمل جادو، وكيل عام وزارة الخارجية الفلسطينية، عُقد بدعوة من منتدى المنظمات غير الحكومية لمكافحة العنف ضد المرأة بمشاركة عدة مؤسسات من الائتلاف. وسلط اللقاء الضوء على دور وزارة الخارجية في التواصل مع الهيئات الدولية للمطالبة بحماية النساء الفلسطينيات، وأهمية الدور التكاملي بين مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الرسمية في إعطاء الأولوية لقضايا المرأة، وتنسيق الجهود لتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية بحق النساء وتقديمها للهيئات الدولية بما فيها المقررون الخاصون للأمم المتحدة.
اجتماعات مع وزيرة شؤون المرأة
بعد تولي السيدة منى الخليلي رئاسة وزارة شؤون المرأة، شاركت الجمعية في مايو 2024 في ثلاثة اجتماعات عُقدت مع الوزيرة في نابلس ورام الله. تمت مناقشة التحديات التي تواجه المرأة في الوضع الراهن ودور الوزارة في إدراج مطالب المرأة ضمن خططها وتدخلاتها، بالإضافة إلى دورها في تقديم مطالب المرأة للحكومة الفلسطينية الجديدة لإدراجها ضمن استراتيجية الحكومة.
عشر قصص إخبارية متعددة الوسائط
في يونيو، تم تطوير وبث عشر قصص إخبارية متعددة الوسائط عبر تلفزيون وطن، لتسليط الضوء على القيادات النسائية وتغيير التصورات النمطية وتعزيز الخطاب البديل لمواجهة التحريض وخطاب الكراهية ضد المرأة. سلطت القصص، التي طورتها شابات تدربن على المناصرة الإعلامية، الضوء على قيادات نسائية وناشطات ونماذج يُحتذى بها في قطاعات مختلفة مثل الحكم المحلي والنشاط المجتمعي وحقوق ذوي الإعاقة.
لقاء حواري مع وزيرة شؤون المرأة بمشاركة شباب وشابات المنتدى الشبابي وأعضاء المجلس الظل
في 13 يونيو 2024، عقدت الجمعية لقاءً حوارياً مع وزيرة شؤون المرأة السيدة منى الخليلي، شارك فيه شباب وشابات من المنتدى الشبابي وأعضاء مجلس الظل وناشطات الجمعية، بهدف تعزيز المشاركة السياسية للمرأة وزيادة تأثيرها في مراكز صنع القرار. ونوقشت أوضاع وأولويات النساء والشابات في ظل الظروف الراهنة، وتعزيز التعاون بين الوزارة والجمعية عبر برنامج مشترك لمناقشة القوانين والتشريعات المتعلقة بالمرأة وحمايتها أثناء الحرب، بما في ذلك تعديلات قانون الانتخابات وإشراك الشباب في الحياة السياسية. وأكدت الوزيرة أن اللقاء خطوة مميزة تسهم في تعزيز دور المرأة وتمكينها اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً.
اجتماع تحضيري لليوم المفتوح السنوي
في 3 أكتوبر 2024، شاركت الجمعية في اجتماع تشاوري حول اليوم المفتوح السنوي الذي تنفذه هيئة الأمم المتحدة للمرأة وتحضره المؤسسات الدولية والمحلية. وتقرر عقده في نوفمبر 2024 على مدى يومين متتاليين لتناول قضية المشاركة السياسية للمرأة مع التركيز على قرار مجلس الأمن 1325، آخذاً بعين الاعتبار الهجمات الإسرائيلية في الضفة الغربية واستمرار حرب الإبادة على غزة وتأثيرها على النساء والأطفال، مع التركيز على تقديم شهادات حية للنساء المتضررات من الحرب.