جمعية المرأة العاملة الفلسطينية
حكايات تروي الأثر- قصص النجاح

قصص النجاح

قصص حقيقية من نساء غيّرت حياتهن برامج جمعيتنا- بأصواتهن وكلماتهن.

59+ قصة موثّقة
3 برامج أساسية
16 محافظة

رحلة م.ص: من الصدمة إلى التمكين والتغيير

"لقد انخرطت ببرامج عدة داعمة لمشروعي وكان لها الأثر بتوفير معدات ساعدتني بتطوير مهاراتي ومنتجاتي وأنا اليوم بصدد توظيف ست موظفات جدد في مجال التصميم والتسويق والإنتاج".

"تجربة الانضمام والمشاركة في مجالس الظل من أهم المحطات في حياتي؛ منحتني القدرة على صقل هويتي، وتحديد أهدافي، والعمل وفق استراتيجية واضحة".

"للشباب القدرة على إحداث التغيير"

"من خلال البرنامج حصلت على الدافعية والاستعداد لترشيخ نفسي في الانتخابات القادمة للمجلس القروي في بلدة جبع، أريد أن أكون أول مشاركة في صنع القرار".

"أؤمن بأن المراة صانعة التغيير في كل مكان وهي مركز القيادة واليادة في الكثير من المجالات ويمكنها فعل الكثير".

"ثق بنفسك وأنت نتاج أفكارك ما تفكر به يسقط بين يديك".

"رسالتي للشباب هي إنه الثقة بالنفس هي المفتاح لتطوير الذات، والمحاولة بعد كل فشل، هي اللي راح توصلنا لأهدافنا".

"أنا حصلت ووصلت إلى ما كنت أطمح له، واليوم لي اسم له صدى في القرية والقرى المجاورة، ومن هذا المنطلق أوجه رسالتي للنساء، فنحن القويات الملهمات، صاحبات القرار ويجب أن يكن لصوتنا صدى في كل بقعة، وأن نأخذ القرار بأنفسنا".

تطمح ندين إلى "تغيير الوضع القائم لألفضل على كافة المستويات، وتطمح إلى المشاركة بالقرارات الاجتماعية والسياسية المتعلقة بدور الشباب في المجتمع الفلسطيني، وتقول: "مشاركتي تعني ."وضع بصمة لي في تغيير االوضاع ومشاركتي في اتخاذ القرارات

نحن لسنا نص المجتمع، بل نحن أساه، مشاركتنا ليست خيارًا بل ضرورة لصناعة التغيير وبناء مجتمع أكثر وعيًا وعدالة وقوة. سأواصل العمل بكل التزام وإخلاص في المجال التربوي والنسوي. مع تركيز خاص على قضايا التعيم والأطفال، والعمل جنبًا إلى جنب مع أبناء وبنات البلدة لتحقيق تطلعاتهم/ن وبناء مستقبل أفضل للإجيال القادمة.

معًا نستطيع أن نصنع التغيير، المشاركة الفاعلة من النساء هي الطريق نحو مجتمع أقوى وأكثر تماسكًا.

أنتن شريكات أساسيات في صناعة التغيير، وصوتكن ضرورة وليس خيارًا. مشاركتكن الفاعلة تعني مجتمعًا أكثر عدلًا وتوازنًا ومستقبلًا أفضل لأبنائنا وبناتنا. آمنَّ بقدراتكن، وانخرطن في العمل المجتمعي، وادعمن المبادرات التي تعزز مكانة المرأة ودورها

لم أعش لحظة استقرار قط. كانت حياتي تهجيراً وألماً — لكن ابني خالد نجا، وعلى ذلك أحمد الله.

غزة

من كرسي وحيد إلى مركز متكامل للتمكين

الخليل، منطقة H2

تحوّلتُ من ضحية إلى مناضلة فاعلة من أجل حقوق المرأة. الشفاء والتمكين ممكنان مهما اشتدّت الظروف.

محافظة رام الله

"الثقة أهم ما يجب أن تتحلى به المرأة، يجب وقف تدخلات المجتمع وإثبات أن المرأة قادرة على أن تعمل وتمارس كافة المهن".

"لطالما اعتقدت بأن هدفي مجرد حلم، لكن بوجود عائلة داعمة، وبالإصرار والمثابرة أدركت تمامًا أنه لا شيء مستحيل".

"يتوجب توفر إمكانيات لتشجيع عمل المرأة في المهن غير النمطية، على المستوى الذاتي، والمهني، والمجتمعي مثل توفير مشاريع لدعم المرأة، وتكثيف ورشات العمل الهادفة لنشر الوعي حول فكرة عمل المرأة في المجالات غير النمطية".

"أعتبر تخصص الهندسة الميكانيكية مثله مثل أي تخصص، وبإمكان أي فتاة دراسة الهندسة الميكانيكية".

"إن سياقة الشحن تحتاج إلى تدريب طويل، بالإضافة إلى قوة جسمانية، وإرادة، وتصميم، ومزيد من الثقة بالنفس... مع ذلك فهي مهنة لا تقتصر على الرجال ولا تنقص من أنوثة المرأة".

"افتتحت أول متجر للهواتف الذكية في وسط غزة لأعيل أسرتي".

"كونت فريق عمل صغير من السيدات مريضات السرطان والناجيات منه، عملت معهم ثم بدأت في البحث عن المؤسسات الداعمة لتساعدنا في تطوير المشروع، وهذا ما حدث".

الثقة أهم ما يجب أن تتحلى به المرأة، يجب وقف تدخلات المجتمع وإثبات أن المرأة قادرة على أن تعمل وتمارس كافة المهن".

"أنصح كل فتاة فلسطينية طموحة بالانضمام إلى مجالس الظل، فهي فرصة لصقل الشخصية، التعرف على دور المجالس المحلية، والمساهمة في تطوير سياسات تتناسب مع احتياجات الجمعية".

"لقد تعلمت الكثير من خلال عملي مع المجلس القروي، والمشاركة في الاجتماعات والمشاريع التي ينفذها المجلس في القرية. في السابق، واجهت صعوبة في تقبل المجتمع لي كناشطة ومتطوعة شبابية بسبب النظرة السائدة تجاه المتطوعين. لكن انضمامي لمجلس الظل ساعد المجتمع على التعرف عليّ وسهل عملي في تنفيذ المشاريع المجتمعية".

"لا تيأسي، حاولي مرة واثنتين، وفي النهاية ستنجحين".

"من التحديات الي واجناها صعوبة تنظيم النساء في ظل عادات تحد مشاركتهن في المجتمع".

"جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية كان لها الدور الأبرز للعمل مع النساء في القرية وتقديم الإرشاد لهن ولعائالتهن لتصبح المرأة عنصرًا فعالًا في المجتمع والمنزل."

"أنا فخورة بالسعي لتحقيق هذا الدور وبالمشاركة العامة كعضوة في لجنة المساءلة المجتمعية في بلدية السموع، ونائبة شبكة مدد مع صندوق النفقة الفلسطيني".

"الحياة شعلة عند كل إنسان، وهو المسؤول الأول عن إبقائها أو إطفائه".

"كان لهذه التدريبات التأثير الكبير في وصولي الى ما أنا عليه الآن، فقد مكنتني هذه الدورات من القدرة على اتخاذ القرارات والتعبير عن رأيي بحرية، وإيصال صوت النساء عاليًا حتى تحصل على جميع حقوقها".

"باستطاعتنا التغيير للمجتمع الأفضل

من المهم دعم النساء المزارعات في الأغوار وتعزيز صمودهن عبر تقديم مشاريع تنموية تنهض بواقعهن أمام خطة الضم الإسرائيلية، وايضًا المشاركة في حملات الضغط لمناصرة حقوق المرأة بقوانين عادلة في كل جوانب الحياة من الحكم المحلي، وقوانين الأحوال الشخصية، والعقوبات، وقانون حماية الأسرة من العنف".

"بدي أعمل كل شي ممكن يسوي مني شخص ناجح"

"أثقلتها متاعب الحياة، فأثبتت للجميع أنها قادرة على التحدي والمواجهة".

"اؤمن بان الحقوق تنتزع ولذلك نحن هنا".

"كل هذه التجارب أعطتني مساحة كبيرة للتعامل مع جميع شرائح المجتمع، وعمقت إيماني بأن المرأة تستطيع التغيير".

"رسالتي للنساء الراغبات في الانخراط بالعمل المجتمعي هي أن المرأة قوية بإرادتها، وإيمانها بدورها ووجودها، وعملها، وعليها أن تستمر وتبقى رغم التحديات التي تواجهها على كافة الأصعدة".

"مجتمع فلسطيني أكثر عدالة سياسيا واقتصاديا"

"مع تنظيم للوقت وتحديد للأولويات، وتطبيق بعض المهارات التي تعلمتها من البرامج التدريبية التي التحقت بها مؤخرًا، استطعت التغلب على كثير من التحديات".

"اؤمن بان الحقوق تنتزع.. لذلك نحن هنا"

"تعرفت على أهداف وبرامج وأنشطة الجمعية، وشكلت الجمعية بوابة جديدة للاطلاع على القضايا المتعلقة بالمرأة، والعنف المبني على النوع الاجتماعي، والمشاركة السياسية للمراة، استنادًا لإيمان الجمعية بأن حقوق المرأة حقوق انسان وهي قضية مجتمعية وليست نسوية".

"أطمح للتغيير الإيجابي لقضايا المرأة والشباب".

"لكل امراة الحق في القرار وحقها متساوي مع الرجل".

سأكون قائدًا مؤثرًا

"نحن لا نقرر مستقبلنا، لكننا نقرر العادات اليومية والسلوكيات والخيارات التي نريد أن نسلكها في حياتنا وهي التي ستحدد مستقبلنا".

"أطمح للوصول لمراكز صنع القرار".

"أنا واجدة نفسي في بنتي، وبتمنى لكل امرأة توجد نفشها وتثبت حالها بالمجتمع".

"تعتبر رحلتها منذ بدايات النضال وحتى هذه اللحظة بالرحلة الشاقة التي تكللت بالنجاح سواء على مستوى الشخصية من خالل الثقة بالنفس ومواجهة المجتمع، او من خالل تحقيق حرية اقتصادية، كما دعت كل سيدة لأن يكون لها مشروعها الخاص فتكون هي الرحلة وهي النجاح بحد ذاتها".

"راضية وسعيدة بعد اجتيازها كافة الصعاب لتصل الى ما تطمح اليه وتحقق ذاتها، مؤكدة بأن قوة النساء وقدرتهن على تجاوز الأزمات كبيرة، اي امرأة قد تجد صعوبة وانتقاد، ولكن بقوتها وشجاعتها وتفاؤلها تستطيع ان تصنع ما تريد".

"كما يحتاج الليل إلى نجوم، كذلك يحتاج الوطن إلى مواطن لنزرع روح التطوع ونعلم الأجيال القادمة خدمة بلدنا".

"بالنسبة لي نجاح المرأة هو نجاح لكل النساء؛ فالمرأة الفلسطينية أثبتت نفسها وبقوة من خلال قصص وتجارب سطرت نجاحاتها وعملها الدؤوب. ومنها على سبيل المثال لا الحصر، مجهودها وعملها في صناعة الغذاء، وفي إحلال المنتوجات المحلية بديلًا على البضائع الإسرائيلية، وعملها كمزارعة تقاوم الاستيطان، وكحافظة للتراث الفلسطيني، وصانعة قرار على مختلف المستويات".

" إن العمل ضمن مؤسسات مجتمعية ومجالس الظل والمؤسسات النسوية كان له تأثير كبير في حياة النساء بقريتها حيث ان مشاركتها ضمن مجالس الظل أفاد في إضافة المعرفة العملية لها من خلال تجارب وخبرات الآخرينما يدعم قوتنا وثقتنا بأنفسنا اننا نستطيع التأثير والعمل بقوة، إضافة ألنها فرصة للتشبيك من أجل الحصول على أعمال متنوعة ومختلفة، مضيفة أنه بالنسبة لها معرفة الناس مكسب".

تؤمن ميساء أن الطريق أمام طموحها لا زال طويلًا، حيث تسعى وبجد للمشاركة في الانتخابات البلدية وذلك للحصول على عضوية وحتى رئاسة البلدية.

"صحتي أولًا لتعزيز مشاركة الشباب والنساء".

يسعى وحدي من خلال عمله إلى التغيير، ويقول: "أنا كشاب ممكن أغير أي شي إذا كنت مؤمن بهاد التغيير ونابع من جواتي وما استسلم" وتحقيقا لذلك يقول وجدي: "أي تدريب أو أي شي أنا دايما بشارك فيه وبحاول أزيد مهاراتي وأطورها".

العمل الجماعي والتكاتف المجتمعي هما السبيل الأمثل لمواجهة التحديات وتحقيق الإنجازات.

أحلامي لا تتوقف وطموحاتي لا تنتهي، أطمح أن أصل يومًا إلى المشاركة في الانتخابات التشريعية أو المجالس المحلية.

البيانات خلف الأثر

استكشف أثرنا نحو التغيير