العنف والتحرش المبني على النوع الاجتماعي في عالم العمل...آليات الوقاية، الحماية والإنصاف
ملخص عن هذا المنشور
تتناول الدراسة ظاهرة العنف والتحرش المبني على النوع الاجتماعي في عالم العمل باعتبارها انتهاكًا لحقوق الإنسان وشكلًا من أشكال التمييز وعدم المساواة، إضافة إلى كونها مشكلة اجتماعية واقتصادية تؤثر سلبًا على الأفراد والمؤسسات والاقتصاد الوطني. وتركز الدراسة على واقع هذه الظاهرة في فلسطين، ومدى كفاية التشريعات والسياسات الوطنية لمعالجتها، في ضوء معايير اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 190 بشأن القضاء على العنف والتحرش في عالم العمل.
اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واستندت إلى مراجعة الأدبيات القانونية والدولية، إضافة إلى مقابلات مع ممثلين عن الحكومة والنقابات وأصحاب العمل ومؤسسات حقوق الإنسان. وتخلص إلى وجود فجوات تشريعية ومؤسساتية واضحة في فلسطين، رغم وجود بعض المبادرات والممارسات الإيجابية داخل عدد من المؤسسات.
الخلاصة العامة
تؤكد الدراسة أن العنف والتحرش المبني على النوع الاجتماعي في عالم العمل يمثل تحديًا حقوقيًا وتنمويًا واقتصاديًا في فلسطين. وعلى الرغم من وجود مبادرات متفرقة، فإن غياب التشريعات المتخصصة والسياسات الملزمة وآليات الإنصاف الفعالة ما زال يشكل عائقًا رئيسيًا. وتوصي الدراسة بتبني نهج وطني شامل يستند إلى اتفاقية العمل الدولية رقم 190، ويشمل الإصلاح التشريعي، وبناء أنظمة حماية مؤسسية، وتعزيز الوعي المجتمعي لضمان بيئة عمل آمنة ولائقة للنساء والرجال على حد سواء.