تاريخنا ومحطاتنا الرئيسية
ثلاثة عقود من الالتزام الراسخ — اللحظات والقرارات والإنجازات التي جعلت الجمعية قوة رائدة في مجال حقوق المرأة الفلسطينية.
من نحن
الجمعية الفلسطينية لتنمية المرأة والمجتمع منظمة حقوق إنسان نسوية مدنية تسعى إلى تحقيق المساواة بين الجنسين ومكافحة جميع أشكال التمييز والعنف القائم على النوع الاجتماعي، وتيسير حصول المرأة على العدالة والمساهمة في مسيرة التنمية.
رحلة عبر الزمن
التأسيس
تأسيس المنظمة وافتتاح أول عيادة مساعدة قانونية وإطلاق الخط الساخن الوطني 121.
المناصرة والحقوق
توسيع الخدمات القانونية وتقديم أول تقرير ظل لسيداو وتعميق التواصل المجتمعي.
الطوارئ والصمود
برامج الاستجابة الطارئة في غزة وتعزيز الشراكات وتوسيع التمكين الاقتصادي.
القيادة الإقليمية
المشاركة في تأسيس شبكات نسوية إقليمية و35 عاماً من الخدمة والوصول إلى أكثر من 280,000 امرأة.
الإنجازات البارزة
ثلاث محطات غيّرت واقع المرأة الفلسطينية.
الخط الساخن الوطني 121
أول خط ساخن مجاني يعمل على مدار الساعة لمواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي — يربط المرأة في الأزمات بالدعم الفوري.
الوقاية من العنفتقرير ظل سيداو
أول تقرير ظل من المجتمع المدني الفلسطيني إلى لجنة سيداو في نيويورك يوثق 34 انتهاكاً رئيسياً لحقوق المرأة.
المناصرة الدوليةبرنامج الطوارئ في غزة
أول برنامج استجابة طارئة شامل في غزة وصل إلى 5,000 امرأة وفتاة بخدمات الدعم النفسي والمساعدة القانونية والتعافي الاقتصادي.
الاستجابة الطارئةكل محطة في تاريخنا هي شهادة على شجاعة المرأة الفلسطينية التي جرأت على المطالبة بحقوقها — وتذكير بالمسافة التي لا تزال تنتظرنا.
الجدول الزمني الكامل
من تأسيسنا في رام الله عام 1989 إلى قيادة الشبكات النسوية الإقليمية اليوم.
-
1981
التنظيم النقابي (1979- 1981)
في العام 1981، تم تشكيل "اتحاد لجان المرأة العاملة الفلسطينية"، حيث فتحت أبواب العضوية والانتفاع من الخدمات، أمام كافة النساء الفلسطينيات في الضفة الغربية (بما فيها القدس) وفي قطاع غزة، ليضم في عضويته نساءً من كافة الشرائح الاجتماعية والمواقع الجغرافية المختلفة.
-
1991
المأسسة والانتشار (1981- 1991)
في العام 1991، تم ترخيص الاتحاد في القدس المحتلة باسم "جمعية المرأة العاملة"، حسب قوانين الاحتلال التي فرضت على الشعب الفلسطيني في تلك الحقبة.
-
1995
من إعلان ومنهاج عمل بيجين، إلى مروحة واسعة من الأطر الناظمة لحقوق النساء عالميا
في العام 1995، شاركت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، جنبا إلى جنب مع عدد من المؤسسات النسوية الوطنية الفلسطينية، في مؤتمر بيجين والعملية التي تلته. فقد أدركت الجمعية أهمية ربط نضالها لحماية حقوق النساء مع الأطر والأجندات والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
-
1997
تنفيذ أول حملة وطنية لمناهضة العنف ضد المرأة
واصلت الجمعية نضالها ومطالبها بمساواة النوع الاجتماعي وحماية حقوق النساء، وربط هذا النضال بالأطر والمواثيق الأممية ذات الصلة. ففي هذا السياق، شهد العام 1997، تنفيذ أول حملة وطنية لمناهضة العنف ضد المرأة، تزامنا مع الحملة العالمية (حملة ال 16 يوما) للقضاء على العنف ضد النساء. ومن خلال هذه الحملة، كانت الجمعية من أوائل المؤسسات الوطنية الفلسطينية التي شرعت في ربط حقوق النساء بالأطر الدولية ذات العلاقة.
-
1998
مجالس الظل
في العام 1998، أطلقت الجمعية فكرة تشكيل مجالس الظل النسوية والتي شكلت وعاءً لزيادة مساهمة النساء وانخراطهن في دوائر صنع القرار. وهنا يشار إلى أن دور مجالس الظل تركز في مراقبة أداء الهيئات المحلية لضمان أخذ اعتبارات مساواة النوع الاجتماعي واحتياجات النساء في عين الاعتبار ضمن عمل هذه الهيئات. وكانت الجمعية من أوائل المؤسسات النسوية الفلسطينية التي أدركت غياب إرادة سياسية لدمج النساء في مراكز صنع القرار بالتالي، فإن التركيز بات على خلخلة البنى التي تعيق مشاركة النساء في الحياة السياسية ومراكز صنع القرار.
-
2000
ترخيص الجمعية رسميا من قبل وزارة الداخلية الفلسطينية
شكل العام 2000 واحدة من أهم المحطات في تاريخ الجمعية، حيث تم ترخيصها رسميا من قبل وزارة الداخلية الفلسطينية تحت رقم الترخيص (RA/279-C) وبدأت سلسلة من التطورات على المستويين المؤسسي والبرامجي. إلا أن أيلول من العام 2000، شهد انطلاقة الانتفاضة الفلسطينية الثانية وارتفاع مخيف في هجمات واعتداءات الاحتلال مما أدى إلى تدهور شديد في الظروف الأمنية العامة. وقد أدى الإغلاق الذي فرضه الاحتلال على المواقع الفلسطينية المختلفة إلى تدهور حاد في جودة حياة الفلسطينيين والفلسطينيات بشكل عام.
-
2000-2010
توسع نطاق عمل جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية (PWWSD)
التوسع في عمل الجمعية، خاصة في الفترة التي تلت العام 2000، فقد تجذر العمل أكثر في المواثيق والأطر والاتفاقيات الدولية. فبدأت الجمعية تسترشد في عملها بأدوات من قبيل اتفاقية سيداو، إعلان ومنهاج عمل بيجين، قرار مجلس الأمن الدولي 1325 الذي مهد لأجندة المرأة والسلام والأمن، باعتبارها المرجعيات التي تقود أنشطة المناصرة وكذلك تصميم البرامج والتدخلات. بالتالي، استطاعت الجمعية الربط ما بين النضال المحلي والالتزامات الدولية في مجال الدفاع عن حقوق النساء مما عزز الجهود الرامية لتحقيق مساواة النوع الاجتماعي والمساءلة لمرتكبي الانتهاكات ضد حقوق النساء والمساهمة في تجسيد المعايير الدولية على الأرض.
-
from 2000
الانتقال من المشاريع إلى البرامج
ضمن عملية المأسسة التي مرت بها الجمعية، انتقل العمل من التركيز على المشاريع إلى العمل على البرامج حيث تم تجميع مشاريع الجمعية وأنشطتها ومأسستها ضمن ثلاثة برامج: برنامج تمكين المرأة في عملية صنع القرار، برنامج التمكين الاقتصادي للنساء، وبرنامج الإرشاد النفسي ومكافحة العنف ضد المرأة. ومن خلال تبني مقاربة البرامج في العمل، استطاعت الجمعية التوسع في أنشطتها على المستويين الجغرافي والديمغرافي. كما بدأت بالتركيز على الفئات الشابة، خاصة الشابات، في أنشطتها.
-
from past
النهج القائم على حقوق الإنسان- محور العمل في الجمعية
على مدار تاريخها، تبنت الجمعية نهجا قائما على حقوق الإنسان، بحيث أن التركيز على ضمان حماية حقوق النساء وكرامتهن، في كافة التدخلات التي تنفذها. ولم تتعامل الجمعية مع النساء المنتفعات بوصفهن متلقيات للخدمات فقط، بل باعتبارهن صاحبات حق وسعت لتطوير قدراتهن وتوفير الأطر اللازمة للدفاع عن حقوقهن والمطالبة بالمساواة والعدالة الاجتماعية.
لمحة عن برامجنا
كن جزءاً من فصلنا القادم
يُظهر تاريخنا ما هو ممكن. تحدد خطتنا الاستراتيجية وجهتنا القادمة.