جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية تنظم لقاء تبادل خبرات لعضوات مجالس الظل في نابلس

There is an attachment
attach_fileAttachment

28 آب 2023

نظمت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، الأسبوع الماضي، لقاء تبادل خبرات بين عضوات من مجلس ظل صرة، يتما، حوارة، قبلان، تل، كفر قليل. وهدف اللقاء الذي شاركت فيه 15 عضوة مجلس ظل قديمة وأخري جديدة، الى نقاش آليات تطوير عملهن وتعزيز دورهن من خلال تعاملهن مع الهيئات المحلية والتجارب التي مررن بها وتفعيل مشاركتهن السياسية، وايضا التعلم من التجارب التي مررن بها في مجالات المشاركة السياسية والاقتصادية والاجتماعية من خلال العلاقات مع المؤسسات المحلية.

وتحدثت في اللقاء المثقفة الميدانية في جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، صبحية دراغمة، عن مبادرة مجالس الظل ودور جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية في تشكيلها بالتنسيق مع البلديات والمجالس المحلية في المحافظات المختلفة، وأهمية وجود مجالس الظل في دعم وجود النساء وتعزيز مشاركتهن السياسية والمجتمعية. كما أثنت دراغمة على المهارات القيادية التي تتمتع بها عضوات مجالس الظل وعلى تواصلهن الدائم، مؤكدة حق المرأة في المشاركة السياسية.

ثم أكدت منسقة الأنشطة الإرشادية السيدة فتنة خليفة على أهمية العناية الذاتية وتطوير القدرات الذاتية وإدارتها على المستوي الخاص والعام عبر مجموعة من الأنشطة والتمارين. وتحدثت السيدة خديجة اقرع، عضوة منتدى مجالس الظل في نابلس وعضوة مجلس ظل قبلان عن تجربة تفعيل وتنظيم النساء في مجلس ظل قبلان وطبيعة العمل مع نساء البلدة والتعاون مع المجلس البلدي ومؤسسات المجتمع المدني في المشاركة بأنشطة ولقاءات توعوية منها مبادرات مجتمعية نسائية وشبابية. وعرضت أقرع مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي قامت بها عضوات مجلس ظل قبلان، ومنها المشاركة في ورشات عمل مع البلدية لنقاش الخطة الاستراتيجية للبلدية، والتي من خلالها تم طرح ونقاش قضايا عملية للنساء، كما قام مجلس الظل في طرح فكرة تنظيم معرض للمنتوجات النسوية بالبلدة منذ سنة، وقد تم مؤخراً الموافقة عليه، وسوف يتم تنفيذه خلال الأشهر القادمة بالتعاون مع المجلس البلدي. وفي نهاية حديثها تطرقت أقرع للتحديات المجتمعية والسياسية التي واجهها مجلس الظل في بدايته، ونجاحه في تخطيه هذه التحديات.

 

تقول خديجة أقرع عن تجربتها بالعمل مع المجلس البلدي كأول امرأة في قبلان تتقلد وظيفة بالبلدية: "يجب أن يكون للمرأة الأثر الأكبر بالمجتمع كونها تشكل نصف المجتمع وتساهم بتنميته، كما الشريك الرجل لا فرق بينهم بالإضافي لأهمية توحيد الجهود من الجميع للعمل على قضايا المرأة، وضروري الاهتمام في دعم النساء بمشاريع اقتصادية لأهمية ذلك على تمكين المرأة الذاتي والسياسي والمجتمعي"

بدورها تحدثت السيدة منتهي عودة، عضوة مجلس بلدي حوارة سابقا وهي من المشاركات الأوائل في تشكيل مجلس ظل حوارة، ومن العضوات اللواتي استلمن لجان غير تقليدية في بلدية حوارة مثل المالية والمشاريع والتخطيط، تحدثت عن تجربتها في مجلس الظل والمجلس البلدي، والتدريبات التي تلقتها وزميلات لها، والمهارات التي اكتسبتها وعززت من دورها في المشاركة السياسية والاجتماعية، وكان لها دور كبير في صقل شخصية عدد من النساء وتقويتهن وتحفيزهن لخوض تجربة الانتخابات المحلية.

كما أشادت السيدة زينب صنوبر عضوة مجلس قروي يتما، بتجربة مجالس الظل واستعرضت تجربة يتما وتدريبات بناء القدرات التي شاركت فيها العضوات مع الجمعية واكدت على أهمية توعية النساء بحقوقهن ووصولهن لمراكز صنع القرار. كما استعرضت الخطوات التي قام بها المجلس لدعم عضوات مجلس الظل عبر الاستجابة لتنفيذ عدد من المطالب التي تتعلق بالبنية التحتية بالقرية منها توسيع وتزفيت عدد من الشوارع وتركيب عواكس للسيارات على مفترقات الشوارع وزراعة الأشجار على جنبات الطرق بالإضافة لعمل جدول زمني للعمل على القضايا العالقة التي رفعها مجلس الظل لأعضاء المجلس القروي.

ثم تحدثت السيدة سعدية حسين عضوة مجلس ظل صرة الجديد عن تجربة تشكيل مجلس ظل صرة الجديد عبر عدة لقاءات واجتماعات مع البلدية والنساء، ومن ثم انتخاب عدد من النساء كعضوات مجلس ظل والمشاركة بالأنشطة المختلفة والتنسيق والتعاون مع عدد من مؤسسات المجتمع لتنفيذ أنشطة توعوية وارشادية والعمل على توسيع دائرة المستفيدات كما استعرضت التحديات التي واجهت تشكيل المجلس والية العمل عليها.

وأشادت السيدة هند عامر بتجربة مجلس الظل في كفر قليل والإنجازات التي حققها عبر تنظيم النساء والتعاون مع المجلس القروي والجمعية النسوية والخبرات التي كان لها دور كبير في تعزيز مشاركة المرأة السياسية وتمثيلها بالمجلس وأكدت على دور التمكين الاقتصادي وأهمية تأثيره على قرارات النساء.

من جهتها استعرضت السيدة حنان توفيق عضوة مجلس بلدي حوارة سابقا وعضوة مجلس ظل حالي، الصعوبات والتحديات التي تواجه النساء في الترشح والانتخاب بسبب الفكر الذكوري والحزب السياسي والاحتلال وانتهاكاته اليومية في حوارة وكيف ساهمت تجربتها في مجالس الظل بتوعية النساء بحقوقهن وكيفية رفع شكاوى للمجلس البلدي ومتابعتها، وأكدت توفيق علي أهمية لقاءات تبادل الخبرات وضرورة مشاركة الفئات الشبابية والذكور في مثل هذه اللقاءات للاطلاع على قصص النجاح والتحديات التي تواجهها وكيفية دعمها وتمكينها.

وفي نهاية اللقاء تم فتح باب النقاش والحوار، حيث اكدت المشاركات على أهمية تكرار لقاءات تبادل الخبرات وقصص النجاح لما لها من أثر في تمكين النساء وخلق قيادات نسوية قادرة على خوض الانتخابات والعمل على قضايا النساء والمجتمع والتعرف على آليات التعامل مع التحديات وتجاوزها.

يذكر أن هذه اللقاءات تأتي ضمن سلسلة لقاءات تعقدها عضوات مجالس الظل في عدد من المواقع، ضمن حملة توعية ومناصرة حول حقوق النساء في مجال المشاركة المتساوية في الحياة السياسية، وتهدف إلى توحيد الجهود المجتمعية، وتقوية العلاقات بين عضوات مجالس الظل وهياكل الحكم المحلي ومؤسسات المجتمع المدني، لما للنساء من دور هام في إحداث التغيير المجتمعي.

 

تأتي هذه اللقاءات ضمن مشروع " تعزيز المشاركة السياسية للمرأة وزيادة تأثيرها"، الذي تنفذه الجمعية بتمويل من حزب الوسط السويدي CIS.