جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية تعقد لقاء ضغط ومناصرة مع الأحزاب السياسية في مدينة الخليل حول دور الاحزاب السياسية في دعم المشاركة السياسية للمرأة

There is an attachment
attach_fileAttachment

 

الخليل- 14-07-2022

عقدت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية خلال شهر حزيران 2022 لقاء ضغط ومناصرة مع الأحزاب السياسية في مدينة الخليل، حول دور الاحزاب السياسية في دعم المشاركة السياسية للمرأة والشباب. حضر اللقاء 20 مشارك ومشاركة، من عضوات مجالس الظل، ومجالس محلية ووزارة الحكم المحلي في محافظة الخليل، وممثلين وممثلات عن الأحزاب الفلسطينية.

تحدثت المثقفة الميدانية في جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، عفاف أبو عزيزة، عن أهمية اللقاء للوقوف على تجارب النساء في الانتخابات المحلية الأخيرة، وآليات دعم عضوات المجالس المحلية، والضغط لتحديد موعد لإجراء الانتخابات العامة (الرئاسية والتشريعية) وضرورة العمل على رفع نسبة الكوتا النسائية إلى 30% تماشياً مع قرارات المجلسين المركزي والوطني.

بدوره استعرض ممثل جبهة النضال الشعبي، أ. ماهر سلايمة دور وأداء الحكومة الحالية الذي أثر على أداء الأحزاب السياسية، معتبراً أن تغييب عمل المجلس التشريعي أثر على جملة من القرارات المتعلقة بحماية ومشاركة المرأة، وقال سلايمة: "تم اتخاذ قرار برفع نسبة الكوتا النسوية إلى 27% في اللجنة المركزية، و28% في المكتب السياسي، وهذا عمل قفزة نوعية، وكان هناك قرار بضرورة تطبيقه على الهيئات القيادية، ثم اتخذ قرار برفع النسبة إلى 30%".

ودعا ممثل الجبهة الديمقراطية أ. إسماعيل أبو هشهش، إلى ضرورة تطبيق الكوتا النسوية في كافة الهيئات التشريعية والمحلية بنسبة تزيد عن 30%. وقال أبو هشهش: "الكوتا منصوص عليها في اجتماع مصالحة في القاهرة عام 2011، وحتى الان نحن نسير على نهج قرارات اجتماع القاهرة."

وتحدثت المرشحة السابقة في القائمة النسوية في الخليل، قائمة بيت أمر للجميع، أ. رائدة صليبي، عن تجربتها في الانتخابات المحلية قائلة: "كان الدعم للقائمة عالي جدا من الأحزاب السياسية ومن المجتمع، وأنا كنت مدعومة من زوجي وأهلي. تشكيل قائمة نسوية كان مهم لإثبات وجودنا، ورفضنا نكون بكوتا فيها رجال وإنه نكون مجرد تكملة عدد".

وأضافت صليبي: "هي تجربة مهمة حتى لو لم نحصل على مقاعد، وهذه التجربة شجعتني ارجع أفكر أرشح حالي بالانتخابات القادمة سواء المحلية أو التشريعية".

وقد جرى خلال اللقاء نقاش حول رفع نسبة الكوتا النسائية إلى 30%، ودور الأحزاب في دعم مشاركة النساء السياسية، وأهمية تحديد موعد لإجراء انتخابات تشريعية وعامة، وتنفيذ قرارات المجلس الوطني.

يذكر أن هذه اللقاءات ضمن مشروع " تعزيز المشاركة السياسية للمرأة وزيادة تأثيرها"، الذي تنفذه الجمعية بتمويل من حزب الوسط السويدي CIS.