من التمكين إلى الفوز: أثر تدخلات جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية في الانتخابات المحلية 2026-تحليل نتائج الفائزات وتوثيق جهود دعم المشاركة السياسية النسوية في الحكم المحلي

شهدت الانتخابات المحلية الفلسطينية لعام 2026، التي أُجريت بتاريخ 25 نيسان/أبريل في الضفة الغربية ومدينة دير البلح وسط قطاع غزة، تقدّماً نسبياً في تمثيل النساء داخل الهيئات المحلية مقارنةً بالدورات الانتخابية السابقة. غير أنّ هذا التقدّم لا يزال دون مستوى التمثيل المنشود للنساء، وبما لا ينسجم مع توجهات وقرارات المجلسين الوطني والمركزي التي أقرت رفع نسبة تمثيل النساء (الكوتا النسوية) إلى 30% في مختلف هياكل صنع القرار. وبالاستناد إلى المعطيات الأولية التي جرى رصدها والتحقق منها من قبل خبراء وخبيرات في الانتخابات المحلية، فإن نسبة الفائزات في المجالس البلدية والقروية، سواء عبر التزكية أو الانتخاب، لم تتجاوز 25.2%، وهي نسبة قريبة من الكوتا المنصوص عليها في قانون الانتخابات المحلية، لكنها لم تصل إلى نسبة الـ30% التي أقرها المجلسان المركزي والوطني، وطالبت بها مؤسسات المجتمع المدني النسوية والحقوقية. علماً بأن 197 مجلساً قروياً وبلدياً فاز بالتزكية، كما أن ما يقارب 41 مجلساً لم تُجرَ فيها انتخابات لعدم تقدم أي مرشحين فيها سواء عبر نظام القوائم أو النظام الفردي. وقد بلغت نسبة الناخبات في الضفة الغربية حوالي 48.4% من إجمالي الناخبين/ـات.

يقدم هذا التقرير تحليلاً شاملاً لبيانات الفائزات، ويستعرض بالتفصيل أبرز الأنشطة التي نفذتها الجمعية لدعم المرشحات، مع إدراج اقتباسات حية من بعض الفائزات تعكس تجاربهن وتطلعاتهن.